مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

207

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

خالد الكنّاسيّ ، قال : قال رجل لأبي عبداللَّه عليه السلام : ألا أصف لك ديني ، يا ابن رسول اللَّه ؟ قال : بلى . قال : فإنّي أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ عليّاً بعد رسول اللَّه الإمام الّذي افترض اللَّه طاعته ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنت تلك المنزلة . فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : يرحمك اللَّه ، واللَّه لا يلقى اللَّه عبد هذا دينه إلّابعثه اللَّه تعالى مع محمّد وعليّ وإبراهيم عليهم السلام . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 462 - 463 رقم 1354 أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنِّي ناظرت قوماً فقلت : ألستم تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هو الحجّة من اللَّه على الخلق ؟ فحين ذهب رسول اللَّه من كان الحجّة من بعده ؟ فقالوا : القرآن ، فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم فيه المرجئ والحروري والزِّنديق الّذي لا يؤمن حتّى يغلب الرّجل خصمه ، فعرفت أنّ القرآن لا يكون حجّة إلّابقيّم ، فما « 1 » قال فيه من شيء كان حقّاً ، قلت لهم « 2 » : فمن قيّم القرآن ؟ قالوا : قد كان عبداللَّه بن مسعود ، « 3 » وفلان يعلم وفلان « 3 » ، قلت : كلّه ؟ قالوا : لا ، فلم أجد أحداً

--> - ، غيبتش كنند ( بلكه تقيه را از دست مده وبا همهء مردم خوشرفتارى كن ) ومردم را بر دوش خود سوار مكن ( مردم را بر خود مسلط مكن وخود را مديون آن‌ها مساز ، با اين كه از آن‌ها ضمانت كنى يا وعده‌اى بدهى كه نتوانى وفا كنى يا سستى ومداهنه از خود نشان دهى ) ؛ زيرا اگر مردم را بر دوش خود سوار كنى ، استخوان شانه‌ات به شكستن نزديك شود ( زير بار مىمانى ودرمانده مىشوى وشايد از هستى ساقط گردى ) . » 1 . ابن قتيبة در مصباح گويد : دانشمندان گويند : استعمال كلمهء « تنزه » در رفتن به سوى ييلاق وباغ وبوستان غلط است ؛ ولى به نظر من غلط نيست ؛ زيرا « تنزه » به معنى دور شدن است وچون غالباً باغ وبوستان تابستانى از منزل مسكونى دور است ، به اين ملاحظه كلمهء تنزه ومشتقاتش را در آن مورد به كار مىبرند . مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 3 / 36 - 38 ( 1 ) [ البحار : « ما » ] ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 3 - 3 ) [ البحار : « وفلان وفلان يعلم » ]